الصفحة 10 من 16

وفي نفس الشريط يقول عمرو خالد بأن"عمر بن عبد العزيز كان يدفع الزكاة في أيامه للفقراء والمساكين ومع ذلك يبقى الكثير من المال فيسد به ديون المسلمين، ومع ذلك يبقى كثير من المال فيزوج به كل الشباب الذين هم بحاجة للزواج، ومع ذلك يبقى كثير من المال فينادي اليهود والنصارى من عليه دَين فليأتِ ويأخذ من هذا المال فيسد كل ديونهم ويبقى الكثير من المال فيأمر عندئذ عمرُ بن عبد العزيز بأن يشترى به قمح وينثر على الجبال ليأكل منه الطير"!!!

وفي برنامج رمضاني يقول:"إن موسى نبي الله استسقى فقال الله له: اضرب بعصاك الحجر فقال يا رب أنا أريد المطر فقال الله: يا موسى خل عندك ثقة"!!

وقال عمرو خالد في برنامجه على قناة «اقرأ» الفضائية يوم الجمعة 10/5/2002، وهو يدعي بكل بساطة أن من بنى المسجد الأقصى هو نبي الله داود عليه السلام في مكان بيت رجل يهودي، وأن الله سبحانه وتعالى هو الذي أمره بأن يبنيه في ذلك المكان، وان من أكمل بناء المسجد الأقصى هو نبي الله سليمان عليه السلام، وبالطبع فإن هذه المقولة تدعم قول اليهود بأن معبدهم (هيكل سليمان) يقع تحت المسجد الأقصى وأن لهم الحق في هدمه لإعادة بناء الهيكل

وفي شريط له عن «الأمانة» يقول فيه إن التدخين ليس حرامًا ولكنه يعتبره «مكروها» ، لكن بما أن الشخص يشرب أكثر من خمس سجائر في اليوم فإنه يقول إنه بذلك يصبح حراما «بقه خمسه مكروه ما يعملوش حرام واحد؟؟ ودا حتى في الكورة كان القانون إنه أربعة كورنر يتحسبو جون» !!!!

وفي محاضرة له بعنوان"التوبة"بثت على قناة الشارقة الفضائية يقول"إن السهو الذي ذمه القرآن هو الذي يصلي الظهر قبل العصر والعصر قبل المغرب بوقت قليل"!

وقد صح عن سعد بن أبي وقاص في تفسير قوله تعالى: {فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ } سورة الماعون، أنهم الذين يتعمدون ترك الصلاة حتى يخرج الوقت ويدخل وقتُ الصلاة الأخرى

وفي نفس الشريط يقول:"إن الذين يستحقون التوبة هم فقط الذين يتوبون بعد الذنب مباشرة"!!

والصواب أن الله يقبل توبة المؤمن ولو قبل دقائق من موته كما جاء في الحديث الصحيح: (( إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر ) ).

ويقول عمرو خالد في شريط له: حرام على الشخص أن يبصق في الشارع لئلا تتأذى الملائكة لأنه يؤذي الملائكة لأنهم يروننا ولا نراهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت