فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 50

وروي الكليني أيضًا في الكافي عن أبي بصير أنه سئل جعفر بن محمد رأي الصادق، أنتم تقدرون على أن تحيوا الموتى وتبرأ العمى والأبرص؟ قال نعم. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 470.

وهذا كتاب [الدين بين السائل والمجيب] لسماحة المرجع المعظم الإمام المصلح الحاج ميرزا حسن الحارثي - طبع في الكويت - يقول: بعد أن سئل السؤال التالي: لما مرض النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي توفى فيه أوصى إلى أخيه وابن عمه أمير المؤمنين على عليه السلام"إذا فاضت نفسي المقدسة بيدك فمسح بها وجهك وإذا مت غسلني وكفني واعلم إن أول من يصلي علي الجبار جل جلاله ثم أهل بيتي ثم الملائكة ثم الأمثل فالأمثل من أمتي"يقول السائل، فما معنى إفاضة النفس وتناولها بيد علي عليه السلام ومسحها بوجهه ثم ما كيفية صلاة الجبار؟:

فأجاب: النفس هنا معناها الروح يعني خروج روحي من جسدي فتبرك بها فمسح بها وجهك ولأن روحه الزكية أفضل روح وأشرف روح بين الأرواح فهي مباركة طيبة هذا إذا كانت روحه البشرية وأما إذا كانت النفس اللاهوتية] الرسول له نفس لاهوتية كقول النصارى عن عيسى عليه السلام [فهي التي تنتقل من معصوم إلى معصوم بعد وفاة كل منهم وهي الملك المسدد الذي جاء في أخيارنا - وفي بعض الروايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت