فهرس الكتاب

الصفحة 21 من 50

يدريهم ما الجامعة، قال قلت جعلت فداك وما الجامعة، قال: صحيفة طولها سبعون ذراعا بذراع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإملائه من فلق فيه وخط على يمينه فيها كل حلال وحرام وكل شيء يحتاج الناس إليه حتى الأرشة في الخدش وضرب بيده إلي فقال تأذن لي يا أبا محمد، قال قلت جعلت فداك، إنما أنا لك فاصنع ما شئت قال فغمزني بيده، أي ضربه هكذا بيده - وقال إرش هذا، يقصد العقوبة المقدرة عليه - موجود قلت هذا ولله العلم - إنه لعلم وليس بذاك ثم سكت ساعة ثم قال و إنا عندنا الجسر وما يدريهم ما الجسر - قال قلت وما الجسر قال، وعاء من آدم، فيه علم النبيين والوصيين وعلم العلماء الذين مضوا من بني إسرائيل - قال قلت إن هذا لهو العلم قال إنه لعلم وليس بذاك، ثم سكت ساعة ثم قال وإن عندنا لمصحف فاطمة - عليها السلام، وما يدريهم ما مصحف فاطمة، قال قلت وما مصحف فاطمة قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله وما هو بذاك قال قلت هذا والله العلم، قال: إنه لعلم وما هو بذاك ثم سكت ساعة ثم قال: إنا عندنا علم والله العلم - قال إنه لعلم وليس بذاك قال قلت: جعلت فداك فأي العلم قال: ما يحدث بالليل والنهار الأمر من بعد الأمر والشيء من بعد الشيء إلى يوم القيامة. وهذا في الكافي الجزء الأول صفحة 239

< أما قوله يعني ثلاث أضعاف مصحفكم فجاء في روايات أخرى أن عدد آياته سبعة عشر ألف آية وكلنا يعلم أن عدد آيات القرآن ستة آلاف وقليل ولو ضربنا في ثلاثة لكان العدد كما ذكرت >

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت