"اتق العرب فإن لهم خبر سوء أما إنه لم يخرج مع القائم منهم واحد". ( الغيبة للطوسي صـ 284 - بحار الأنوار 52 / 333 )
قد سئل الباقر عليه السلام: أيسير القائم بسيرة محمد ؟ فقال:"هيهات ! إن رسول الله صلى الله عليه وسلم سار في أمته باللين وكان يتألف الناس ، والقائم أمر أن يسير بالقتل وألا يستتيب أحدًا ، فويل لمن ناوأه". ( الغيبة للنعماني صـ 153- بحار الأنوار 52/ 353 )
وتصور بعض رواياتهم مبلغ ما يصل إليه من سفك دماء الناس - من غير طائفته - حتى تقول:
"لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لأحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس , حتى يقول كثير من الناس: ليس هذا من آل محمد ، لو كان من آل محمد لرحم". ( الغيبة للنعماني 154- بحار الأنوار 52 / 354 )
قلت - المصنف -: بمجموع هذه الروايات يتبين لنا أن من كذب على آل البيت , ونسب إليهم هذه الروايات غير عربي يتمنى قتل العرب , وجعل قتلهم دينا يتقربون به إلى الله اتباعا لأئمتهم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عقيدة الشيعة الإمامية الإثنى عشرية الجعفرية في التقية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من المعلوم بالضرورة من دين المسلمين أن الله حرم الكذب وأمر بالصدق , إلا في حال الإكراه والخوف من القتل , فجعل الله التقية رخصة بأن تُظْهِرَ خلاف ما تبطن بضوابط مذكورة في كتب الفقه , لكن التقية التي عند الشيعة خلاف ذلك فهي عندهم ليست رخصة , بل هي ركن من أركان دينهم كالصلاة سواء في حالة الضرورة أو في عدمها , وفيما يلي الروايات التي تؤكد ذلك (1) :
(1) - نقلا من كتاب"أصول مذهب الشيعة".