إننا نعمل كما علمنا يوحنا ، لم نتجاوز الموعظة .
النبوءة ( 4 ) : محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم
يقول سفر التثنية 18/15-19:
"يقيم لك الرب إلهك نبيا من وسطك من إخوتك مثلى له تسمعون …...قال لى الرب قد أحسنوا في ما تكلموا . أقيم لهم نبيًا من وسط إخوتهم مثلك، وأجعل كلامى في فمه فيكلمهم بكل ما أوصيه به ، ويكون أن الإنسان الذى لا يسمع لكلامى الذى يتكلم به باسمى أنا أطالبه"
إنها النبوءة الأولى لموسى فلا بأس إذا أطلنا النظر فيها قبل أن نبدأ حساباتنا، محور هذا الكتاب.
تنبأ موسى لبنى إسرائيل عن النبى الموعود وبشرهم به ، وأخذ عليهم العهد أن يطيعوه ويسمعوا له ، كما بشرت به الأنبياء .
قال بعض اليهود إنها عن صموئيل لأنه من سبط لاوى مثل موسى .
وقال أتباع المسيح إنها عن نبى الله عيسى ،
يقول بطرس"ويرسل يسوع المسيح المبشر به لكم من قبل ... فإن موسى قال للآباء: إن نبيا مثلى سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون في كل مايكلمكم به ويكون أن كل نفس لا تسمع لذلك النبى تباد من الشعب ، وجميع الأنبياء أيضا من صموئيل فما بعده ، جميع الذين تكلموا سبقوا وأنبأوا بهذه الأيام"أع 3/20-24 فهذا النبى يأتى بعد صموئيل ، وصموئيل بشر به .
ويقول استفانوس"هذا هو موسى الذى قال لبنى إسرائيل نبيا مثلى سيقيم لكم الرب إلهكم من إخوتكم له تسمعون"أعمال الرسل 7/37 .
هذه أقوال رجلين ممتلئين من روح القدس .
يقول تفسير الكتاب المقدس لجماعة اللاهوتيين ص 453 عن هذه النبوءة"يعلن موسى إعلانا نبويا مسيانيا ، عن النبى الذى سيأتى ، الذى سيخلفه في وظيفته كنبى"
ويقول الأنبا اثناسيوس إن"اليهود فهموها دائما أنها عن نبى من نوع آخر ( أى غير نوع المسيح وصفاته ) يقيم عهدا جديدا معهم هو عهد المسيا".