نفس مجموع كلمة النبوءة السابقة"شيله"
وهو نفس مجموع اسم محمد بن عبد الله بالعبرية"حمدون ابن عوبيد إلوهيم"
هذه النبوءة كسابقتها تنطبق على نبى الله محمد صلى الله عليه وسلم ، وكل منهما تعزز الأخرى وتدعمها .
أطلقوا هذين الإسمين"شيله ، هـ نصر"على أى الأنبياء شئتم ، وطبقوهما عليه ، فقط أعلنوا للناس الأساس الذى بنيتم عليه هذا الاختيار ، ليحكموا إن كان مما يقبله العقل ، أو مما يرفضه ويأباه .
نريد فقط الإعلان عن أساس هذا الاختيار .
إن نبوءة يعقوب لا تنطبق على موسى ، وكذلك نبوءة زكريا من بعده .
لقد صدقت النبوءة على"محمد بن عبد الله"دون غيره من الأنبياء على أساس من حساب الجمّل ، الذى نص عليه يوحنا اللاهوتى في الكتاب المقدس وتعترف به كل طوائف اليهود ، والمسيحيون ، والمسلمون .
النبوءة ( 3 ) : محمد
".... حتى يأتى ( شيلون ) وله يكون خضوع شعوب"تك 49/10
هذه نبوءة يعقوب السابقة كما ترويها التوراة .
لقد فسر علماؤهم كلمة ( شيلون ) الغامضة ، تفسيرا آخر ، بكلمة غيرها ولكنها مشابهة لها ، تشير أيضا إلى النبى محمد . قالوا:"شيلون أى أمان":
* يقول مرشد الطالبين إلى الكتاب المقدس الثمين صـ 448:
شيلون ( أمان )
* ويقول في صفحة 557:
شيلون: أمان ، أو الذى له .
* وفى الكتاب المقدس طبعة بيروت سنة 1976 تعليق على كلمة ( شيلون ) هكذا: أى أمان
وإذا حسبنا كلمة ( أمان ) وهو ما يشير إلى اسم النبى الموعود ( المسيا المنتظر ) :
أ = 1 + م = 40 + أ = 1 + ن = 50 ( أمان ) المجموع 92
وجدناه نفس مجموع الاسم ( محمد ) :
م = 40 + ح = 8 + م = 40 + د = 4 ( محمد ) المجموع 92
وهكذا يتطابق هذا الإسم المشار إليه بكلمة ( أمان ) مع إسم النبى (محمد ) شأن الكلمتين المشار إليهما في التمهيد"بماد ماد"و"لجوى جدول"حيث أن مجموع كل منهما ( 92 )
لم نتقول عليهم شيئا من جانبنا ، هو إعترافهم ،