فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 40

المؤمِن ليس معصومًا من الخطيئة، وليسَ في منأى عنِ الهَفوة، ليس في معزِل عن الوقوعِ في الذنب، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"والّذي نفسِي بيَدِه، لو لم تذنِبوا لذَهَب الله بكم، ولجاءَ بقومٍ يذنِبون فيستغفِرون اللهَ فيغفِر لهم" [ أخرجه مسلم ] ، وعن أنسٍ رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم:"كلُّ بني آدَمَ خطّاء، وخيرُ الخطّائين التوّابون" [ أخرجه أحمد والترمذي وابن ماجة ] .

كلمة حق:

إن الكارثة الأخطرُ في المنطقة التي لا تزال الأمّة تعيش عقابيلَها حتى هذه اللحظةِ هي تلك الهجمَة الصلييّةُ الصفوية الغاشمة على الأمّة الإسلامية في العراق ؛ حيث يشهَد التأريخ هذه الأيامَ أن هناك حالةً من التخبّط والإمعان في الكيد للأمّة ودينها ومقدَّساتها ورموزها، من قبل الرافضة الصفويين ، والمحتلين الأمريكيين ، ولقد كان آخر مسلسَلِ الجرائم البشِعة التي أقدم عليها هذا الشبح الرافضي الصليبي الصهيوني الغاشِمُ ، هو ما رُزِئت به الأمّة الإسلامية عامّةً ، والقضيّة العراقية خاصّة من جريمةِ اغتيال الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله ، وخَلَفه في عقِبه في الغابِرين، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون .

ولقد تولَّى كبرَ هذه الجريمةِ النّكراء ، والحادثةِ الشّنعاء ، قوم طعنوا في دينهم ، وشتموا نبيهم صلى الله عليه وسلم ، واتهموا ربهم تبارك وتعالى ، ولعنوا أصحاب نبيهم رضوان الله عليهم ، وأباحوا الزنا ، والسرقة والجريمة ، وأحلوا تدمير المساجد ، وقتل الأبرياء ، وهتك الأعراض ، قاتلهم الله أنى يؤفكون .

لقد هزّت هذه الجريمةُ البشِعة مشاعرَ الأمّة جميعًا، بل مشاعرَ كلّ الشرفاء ممّن يؤمِن بقيَم الحقّ والعدل والحرّية وحقوقِ الإنسان في العالم، كما أنها تمثِّل في فصولها ومشاهِدها أبشعَ معاني الغدر والظلمِ والخيانة والخسَّة والدناءة التي ينتهجها أحفاد ابن العلقمي .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت