لا زالت أمريكا رأس الأفعى ، وأساس الشر في العالم كله ، ودولة الإرهاب والإرعاب ، تطيح بالدول الواحدة تلو الأخرى ، حتى تهيمن فيما تزعم على الكرة الأرضية ، وأيم الله لذلك أبعد عن شوارب أهلها ، كبعد الثرى عن الثريا ، لكنها تحاول التفريق بين الدول المتجاورة للفتك بها ، كل على حدة ، فأين العقول ؟
ومن مخططاتها وخدعها التي انطلت على البعض ، ما حصل من احتلال للكويت واعتداء على المملكة العربية السعودية ، من قبل قوات صدام حسين ، لهو خطأ جسيم ، كانت له مبرراته عند صدام ، ولم يقره على ذلك أحد ، لكنه كان بتخطيط ومباركة أمريكية ، حتى يقع في الفخ ، وقد حصل لهم ما أرادوا ، لكن جرائم القتل والاغتصاب والنهب والسرقة والتعذيب التي قامت بها بعض أفراد ومليشيات الجيش العراقي ، كانت من قبل الرافضة أعداء الله في أرضه ، وحزب البعث الطاغي الباغي ، وأعداء أتباعه من أهل السنة والجماعة ، وربما لم يكن الرئيس على علم بما يفعله أولئك الأوباش ، الذين ظهر للعالم بأسره مدى بشاعتهم ووحشيتهم في أهل السنة في العراق ، وأثناء اغتيال صدام حسين رحمه الله .
أمسك عليك لسانك: