وقال تعالى: { قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ } [ التوبة14 ] .
وقال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّئَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ } [ الأنفال65 ] .
شهود الحق:
مما نقلته وسائل الإعلام عن شهود عيان من المسلمين بل وحتى من غيرهم ، أن صدام حسين رحمه الله ، قد عاد إلى دين الله تعالى ، وتاب مما كان مقيمًا عليه من المذهب البعثي العلماني ، والشواهد على ذلك أكثر من أن تحصر ، وأشهر من أن تذكر .
فقد نقل النعيمي المحامي القطري ، المكلف بالدفاع عن شهيد الأمة وبطلها صدام حسين ، قال أن الرئيس رحمه الله قد عاد إلى دين الله ، وأظهر إسلامه ، بل بين في مذكراته أنه عازم على أسلمة حزب البعث ، والدولة كاملة ، فلا شيعية ولا نصرانية ولا يهودية بل دولة إسلامية سنية ، تحكم كتاب الله تعالى ، وتعمل بمقتضى سنة رسوله صلى الله عليه وسلم .
وما ذكره حارسه وممرضه الشخصي ، أنه كان يقضي وقته بين قراءة القرآن الكريم ، والصلاة ، ومطالعة الكتب الدينية ، لا سيما سيرة النبي صلى الله عليه وسلم ، ومحنة الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله تعالى ، فهذه دلائل تشير إلى العودة إلى الله عز وجل ، فنسأل الله لنا وله الثبات على الدين ، وحسن الختام ، وحسن الجواب عند السؤال .
خطأ وتبعية فادحة: