النساء عرضن عليه الزواج ,منهن امرأة اسمها عزة أخت دحية الكلبي التي ماتت فرحا لما سمعت بان النبي قبلها زوجة له. إن حبه للنساء جعله يفيض بالعطف عليهن فسعى بتحسين حظهن متما استطاع وبدا ذالك بإلغاء العادة الوحشية واد البنات وهن أحياء كما انه نظم قانون تعدد الزوجات قاصرا إياه على أربعة زوجات شرعيات وهذا التشريع لم يمنعه من حث المؤمنين على الانتصاح من هذه الآية القرآنية القائلة:"وان خفتم أن لاتعدلوا فواحدة".
وأحب محمد الطيب وهم (يقصد المسلمين) يكملون عملية التطهر بالوضوء والرجل ذا الريح الطيبة يكون اقدر على حفظ احترامه من الرجل ذا الريح الكريهة. وكان محمد يضمخ نفسه بالمسك ويحب تبخير خشب الصندل والكافور والعنبر. من كتابه (حياة محمد نبي الإسلام) ( life of muhammd prophet of islam) ص154 - 155.
ويقول المؤلف في ص23:إن روح الصحراء التي لا حد لها نفذت إلى ذاته واهبة له عظمة إلهية غير محدودة. إن أغمض أسرار الطبيعة تمازجت في أعماق كيانه مخصبة ذ هنه بحقائق أزلية راحت تخرج من بين شفتيه.
الدكتور كوستاف ويل Gostav Wale
يقول الدكتور كوستاف ويل في كتابه تاريخ الشعوب الإسلامية: إن محمد كان القدوة المشرقة لشعبه. وشخصيته كانت نقية لاشوب بها. وكان بسيطا في