ضعيف ـ أخرجه الدار قطني (ص247) والحاكم (1/ 441) وعنة البيهقي (4/ 317) عن سويد بن عبد العزيز ثنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعًا."السلسلة الضعيفة" (رقم 4768) ، وضعيف الجامع حديث رقم (6174) .
قال المناوي في فيض القدير: رواه الحاكم والبيهقي كلاهما من حديث سويد بن عبد العزيز عن سفيان عن حسين عن الزهري عن عروة عن عائشة مرفوعًا، ورواه الدارقطني من هذا الوجه ثم قال: تفرد به سويد عن سفيان بن حسين وسويد، قال أحمد: متروك الحديث ورجح وقفه قال الحاكم: هذا معارض لخبر ليس على المتعكف صيام ولا يصح ولم يحتج به الشيخان لسفيان بن حسين، وقال الذهبي: سويد واه، وقال أحمد: متروك. اهـ.
باب ما جاء في ليلة القدر
عن الأوزاعي، قال: حدثني مالك بن مرثد، عن أبيه قال: جلست إلى أبي ذرٍّ عند الجمرة الوسطى، فدنوت منه حتى كادت ركبتي تمسُّ ركبته، فقلت: أخبرني عن ليلة القدر؟ فقال: أنا كنت أسأل الناس عنها رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقلت: يا رسول الله! أخبرني عن ليلة القدر؟ تكون في زمان الأنبياء ينزل عليهم الوحي؛ فإذا قبضوا رُفعت؟ فقال:"بل هي إلى يوم القيامة". فقلت يا رسول الله! فأخبرني في أي الشهر هي؟ قال:"إن الله لو أذِنَ لي لأخبرتكم بها، فالتمسوها في العشرِ الأواخرِ في إحدى السبعين، ولا تسألني عنها بعد مرَّتك هذه". قال: وأقبل على أصحابه يحدثهم، فلما رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استطلق به الحديث، قلت: أقسمت عليك يا رسول الله! لتخبرني في أي السبعين هي؟ قال: فغضب عليَّ غضبًا لم يغضب عليَّ مثله، وقال:"لا أُمَّ لك، هي تكون في السبع الأواخر".
ضعيف ـ
أخرجه ابن خزيمة في صحيحه (3/ 320) برقم (2169) ، التعليق على"ابن خزيمة" (3/ 320و321) ، موارد الظمآن (1/ 231) برقم (926) .
قال الهيثمي مجمع الزوائد (3/ 177) : رواه البزار ومرثد هذا لم يرو أبيه مالك وبقية رجاله ثقات"."
وقال ابن عبد البر في التمهيد (2/ 213) : قال الأوزاعي عن مرثد بن أبي مرثد وهو خطأ وإنما هو مالك بن مرثد عن أبيه ولم يقم الأوزاعي إسناد هذا الحديث ولا ساقه سياقة أهل الحفظ له. اهـ.
وضعفه الألباني في"ضعيف موارد الظمآن"برقم (110) .
وفي رواية عنه - رضي الله عنه -، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"إن الله لو شاء لأطلعكم عليها التمسوها في السبع الأواخر هي ليلة القدر".