العارية، والأفلام الإباحية؛ هذا كله لعلهم يتمكنون من التفكير في كيفية المقاومة السياسية السلمية، ولكي تعطيهم دفعات من العصف الذهني العميق في مقاومة الطاغوت سلميا!!!
ها وقد مضى عليهم، وعلى فكرتهم عقودا، وهم لا يزالون يبيعون الناس كلامًا بعد كلام، فصار حالهم كقول رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"... كالمنبت؛ لا أرضًا قطع، ولا ظهرًا أبقى"ولو تبرك هؤلاء بكتاب الله المنزل لكان خيرا لهم من ذلك الفضول. ثم أقول: ولا الطاغوت مات
وهم لا يزالون فرحين نابهين، أو نبهانيين بما هم عليه من التنظير في الدين والتدخين (أي يدخنون السجائر ويجيزونها) مزهوين معجبين بذلك، بل، ويحسبون أنهم يحسنون صنعا. فلا حول ولا قوة إلا بالله.
ومنهم من رأى أن المقاعد الإسفنجية في البرلمانات الشركية هو السبيل الوحيد لإقامة محور الشعار الذي رفعوا: (الإسلام هو الحل) ، فمن أجل ذلك تعهدوا للطاغوت عبر هذه البرلمانات وتحت قببها؛ بإقامة الدولة المدنية البديلة عن الدولة الإسلامية!
فإقامة الدولة الإسلامية تسبب لهم المشاكل مع مهد الشيطان أمريكيا، وكذلك مع أصحاب الجاه والسلطان، أما الدولة المدنية فترضي السيدة أمريكيا، وتبقي عرش طاغوت السلطان، ولا بأس عندهم لو أنها (الدولة المدنية) نحَّت وكفرت بشرع الرحمن.
فلا مانع في منهجهم الذي تبنَّوه؛ أن يعيش المسلم الموحّد بالله (جلّ جلاله) مع اليهودي المحتل، والصليبي الصائل، والشيوعي الملحد، ووفاء سلطان (التي أظهرت كفرها وحربها للدين في برنامج قناة الجزيرة - الاتجاه المعاكس) مع طارق سويدان (صاحب المنهج الوسطي الذي يفتري به على الله كذبا كثيرا) في وطن واحد؛ بعيدًا عما يخرب أمن البلد العلماني من مثل قوله تعالى:"أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ"القلم35. ومن مثل قوله تعالى:"أَفَمَن يَمْشِي مُكِبًّا عَلَى وَجْهِهِ أَهْدَى أَمَّن يَمْشِي سَوِيًّا عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ"الملك22، وغيرها من أحكام الله التي تقض مضاجعهم، وتنغص عليهم عيشهم ... !!!
فبعيدا عن أحكام الله تعالى يعيش كلُ الساقطين بأمن وأمان، ولو كان ذلك يستدعي استبدالا لشريعة الرحمن، فطالما القرضاوي يفتي لهم بإرهاب المجاهدين، بأنهم تكفيريون، وغلاة جاهلون، ولا يفتي لهم بقتل شاتم رسول الله الأمين (صلى الله عليه وسلم) من الدنماركيين والصليبيين المحتلين!!!.
وطالما سويدان يعوي لهم عبر الصوتيات والمرئيات؛ بأن البعد عن الجهاد خير للعباد، بل وموالاة الكفار المحتلين حِصن حَصين للمسلمين!
فإن وسطية الإسلام عندهم هي مقارعة الكفار والمحتلين بالسلم والسلام، وتوفير الأمن والأمان لجيوشهم الصائلة على كلّ مقدرات ومقدسات المسلمين، بل ولِبس، وتقبيل الصلبان!!!، بل ويجوز للمسلم الأمريكي (في منهج القرضاوي الوسطي) أن يشارك في جيش الصليبيين الأمريكيين في الإغارة على بلاد المسلمين!!!!!
فلا دخل لك أيها المسلم - طبعا وفق منهج القرضاسويدان - بمن احتل الأرض واغتصب العرض، وقتل الشيوخ والأطفال، وحارب دينَ وشريعةَ الربّ (سبحانه) !!!
فتغيير المنكر-عندهم- باليد من اختصاص الحاكم حتى ولو كان هذا الحاكم عدوا ومستبدلا لشريعة الرحمن، بل وتجرأ القرضاوي بمنهجه الوسطي المعتدل أن يُنزل الربَّ (تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا) إلى منزلة العبد، ويرفع العبد إلى منزلة الربِّ عندما قال في سياق حديثه عن الانتحابات العربية، ويحمد فيها إسرائيل على أن الحكم فيها للشعب عندما نحى الشعب الإسرائيلي بيريز في الانتخابات قال ساخرا: (لو أن الله عرض نفسه على الناس(أي في هذه الانتخابات) لما حصل على 99،99% في الانتخابات) ا. ه وكلامه هذا مسجل وموثق فليراجع في النت. بل وهناك تسجيل مرئي للشيح ابن عثيمين سئل فيه عمن يقول هذا القول بحق الله تعالى فأجاب: بأنه ردة، ويستلزم من قائله التوبة إلى الله (جل جلاله) (التسجيل موجود في النت)
فانظر أخي المسلم، كيف تجرا القرضاوي على الله تعالى؛ فأنزله بمنهجه الوسطي المعتدل إلى منزلة العبد البائس الذي يسعى - ابتذالا واستجداء - ليكسب أصوات الناخبين!!!!! فأصم القرضاوي أذنيه، وسمل عينيه عن قول الله تعالى:"لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ البَصِيرُ"الشورى11، أي لا مثل له، (وهوالسميع) لما يقال (البصير) لما يفعل، فحتما ويقينا قد سمع الله قول القرضاوي عنه كما سمع قول خولة بنت