فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 1114

وجاء في المعجم الوسيط: أن كلمة الحوار في اللغة مشتقة من تحاور وتحاوروا ، أي تراجعوا الكلام بينهم ، والحوار حديث يجري بين شخصين أو أكثر في العمل القصصي ، أو بين ممثلين أو أكثر على المسرح . ( مصطفى ، 1960 )

وذكر الأصفهاني ( د . ت ) بأن المراد بالحوار المرادة في الكلام ، ومنه التحاور قال الله تعالى: ( والله يسمع تحاوركما ) ( المجادلة ، الآية 1 ) .

ب - الحوار في الاصطلاح:

أورد العلماء تعريفات كثيرة للحوار من أهمها:

عرف الهاشمي (1981 ) الحوار التربوي بقوله:"الحوار وسيلة تستخدم الإقناع الذاتي لتمحيص الأفكار والمعلومات السابقة ، واختبارها بطريق غير مباشر للتأكد من صحتها أو خطئها ؛ لذا فهي لا تعتمد التلقين المجرد القائم على الأمر والنهي أو على مجرد الإلقاء والسماع المطلقين ، فالحوار طريقة تقوم على المناقشة المتبادلة بين طرفين وتتخللها أسئلة وإجاباتها ."

يرى الشيباني (1985 ) بأن الحوار تلك الطريقة التي تقوم على أساس الحوار والنقاش بالأسئلة والأجوبة للوصول إلى حقيقة من الحقائق لا تحتمل الشك ولا النقد ولا الجدل .

-وأشار زيادة ( د . ت ) إلى أن الحوار في جملته من الأساليب التي توظف لنقل معلومة لا بطريق الخبر وإنما من خلال السؤال والجواب أو رأيين يلتقيان أو يفترقان من حول الشيء ونقيضه مما يعطي الإطار الذي تنقل به المعلومة حيوية تفضل السرد الذي قد يشعر السأم والملل .

نستنتج من خلال ما تقدم من تعريفات بأن الحوار التربوي أسلوب تعليمي ، يستخدم فيه أطراف الحوار الأسئلة وإجاباتها ، بهدف إثارة أذهان المتعلمين ودفعهم إلى تمحيص الأفكار ومحاكمتها عقليًا ، للوصول إلى الحقائق التي لا تقبل الشك أو الجدل .

ثانيًا: أهداف الحوار التربوي في السنة النبوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت