تعتبر جامعة العلوم الإسلامية من الجامعات المتميزة، في ماليزيا وبلاد الأعاجم الإسلامية حيث تدرس كل المواد الشرعية فيها باللغة العربية، وأنها تقدم برامج دراسية قادرة على مواكبة التطور العلمي في العصر الحاضر، ويكون لدى الخريجين قدرة على العمل في مختلف ميادين العمل استنادًا لما يحملونه من معرفة بالعلوم والتكنولوجيا الحديثة والعلوم الشرعية التي يجب على المسلم أن ينظم حياته وفق الشرع الإسلامي، كما أنها تعد رائدة في مجال التثقيف الإسلامي المتميز لطلبة العلوم الأخرى لكي يكونوا مستقيمين ويسهمون في بناء مجتمع إسلامي حضاري يتفاعل مع الحياة العصرية بما ينسجم وشرع الإسلام، ولجعلهم باحثين في ما يبين عظمة القرآن الكريم وإجازه الذي يتجدد كلما تجدد العلم وتطور، من خلال دراستهم للإعجاز القرآني والآيات التي تتضمن صورًا من ذلك الإعجاز ومن خلال التجربة العملية في الطب نحو العظمة الربانية في خلق الإنسان وغيرها مما يتفاعل معه طالب العلوم الطبية ليرى ويظهر عظمة الخالق في كل مايدرسه من علوم، فلو عملت الجامعات في البلاد الإسلامية على توظيف مثل هذا المنهج من تربية طلبة العلم تربية صحيحة لأنتجت أجيالًا مثقفة دينيًا ومتفوقة علميًا لما في دين الإسلام من أهمية للعلم والمعرفة والتفوق الذي ننشده لأمة الإسلام على سائر الأمم، حيث تملك الأسس الربانية العظيمة لذلك التفوق والرقي ولكن الكثير من بلدان المسلمين توجهت نحو تلك العلوم والتفوق بها بعيدًا عن العلوم الدينية التي يحتاج إليها كل مسلم مهما كان تخصصه وفي أي علم كان.
هذا وأسأل الله تعالى أن يوفق أمتنا للتمسك بدينها والحفاظ على هويتها وسلوك طريق التفوق وبناء الحضارة الإسلامية من جديد من خلال بوابة الإسلام الحنيف التي تؤدي إلى الخير والرقي.
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين