1.أن مجال دراسة السنة له علاقة قريبة بإدارة المعلومات، ولكن لم يسبق تقديمهما من أي المعاهد العامة للتعليم العالي بماليزيا، وإن كان الطلب في هذا المجال كبيرًا. إذ أن مجال دراسة السنة كمصدر رئيسي في دراسة الإسلام، ويتكون من المجالات الأساسية للدراسة كالحديث، والسيرة، والتاريخ، وغيرها مما يحتوي على معلومات وبينات متعلقة بالدراسة (كالتراجم، والجغرافية، والقضاء وغيرها. وهي في غاية الأهمية في فهم الإسلام ودراسة حضارته. أما مجال إدارة المعلومات فيتركز في الجانب التقليدي على إدارة البينات والمعلومات العامة. لذا ينبغي إيجاد برامج خاصة تجمع بين الجانبين، للحصول على مهارات علمية وعملية في المعارف الإسلامية والإدارة المكتبية التي نحتاج إليها في مختلف المؤسسات والمعاهد الأكاديمية والإدارة وغيرها.
2.الحاجة الماسة إلى خريجين ماهرين في مجال المعلومات الإسلامية والإدارة المكتبية، لا سيما في عصر تطور تقنية المعلومات والمعارف، حيث لا توجد أي معاهد عالية للعلوم حاليًا تقدم مثل هذا البرنامج ونحوه. ولذلك تعتبر كلية دراسات القرآن والسنة في جامعة العلوم الإسلاميةسباقة في ذلك، وهذه المحاولة تعتبر أول محاولة في إعداد طاقات بشرية وعمال ماهرين في هذين المجالين في آن واحد.
3.توسيع مجال التخصصات الدراسية في دراسة القرآن والسنة أكثر من شكلها التقليدي والتراثي إلى المجال العملي التطبيقي لكي تتماشى وغاية الحكومة من إنشاء كلية دراسات القرآن والسنة في هذه الجامعة.
4.الحاجة الحالية إلى طاقات ماهرة عاملة في مجالي المعلومات الإسلامية والإدارة المكتبية لبناء المجتمع الوطني ليتماشى مع النمو الاقتصادي للبلاد والعالم، وتطور المكتبات والمعاهد المعتمدة على المعلومات والمعارف ( Knowledge-based economy and institutions) .