... يبحث عن ناي غجريِّ،
لما طلعت شمس اليوم التالي،
... كنتُ أحاولُ أن أستذكر،
... حلم الأمسِ،
... ولكن الحلم بعيدٌ،
... شأنَ الأحبابِ،
... وشأن حلاوات النوم الورديِّ.
كيف أغني باسمكِ حين يجيء الليل الآخرُ،
... حلقي مزروع بالتين الشوكيِّ؟!
حين رحلتُ ابتعد البحر بزورقكِ الأبيضِ،
... مالوحتِ، ولا قلت: وداعًا،
... ياللوحشة من هذا السفر الوحشيِّ؟!
مطر ينقر شباكي، أين تكونين الليلةَ؟
... في أي بلادٍ؟!
... في أي ضبابٍ؟
... تبحث عيناكِ عن الدرب الذهبيِّ؟!
عدت إلى الليل، وعدت إلى النوم،
... لتجبهني ثانيةً،
... ألام الحلم الثاني الإنسيِّ.
لما طلعت شمس اليوم التالي كنت مريضًا،
... أعرف من عذبني،
... لكني أنسى ذاك الحلمَ،
... وأغرق في النوم الأبديِّ.
عود على بدء
قليلًا وصفتك والوصف لازال يجثم،
... بين ثنايا المدادِ،
فإن عبر الليل عينيك حولتِّهِ ،
... أنجمًا ضاحكات،
... على نعميات السوادِ،
وكل هوىً عقدته الليالي،
... وحبك سهل وعادي.
وممتنع دائمًا ياحبيبةُ،
... لا يستطاع الوصول إلى كنهه،
... كالعذوبة في بوح شادي
تعذبني ماترد الجوابَ،
... وأحلى الهوى في العنادِ.
سأخبركِ، الآن، شيئًا:
... أنا لو لم أقابلكِ،
... من كان يحرقني،
... ثم يذرو رمادي؟
ومن كان يمنحني وردة لونها كالدمِ الطفلِ،
... يهطل بين صليل السيوفِ،
... وعشق الجوادِ،
ويأتي بقلبي هنا كي أرى الصبح في مغربٍ
... تلتقي فيه
... أحلى صبايا بلادي؟
الفهرس
قمر غارقٌ في الرقاد ...
ذات يوم ...
الطواف ...
الميناء ...
وقفة ...
ألف عام من الضياء ...
بانت"سعاد"...
يوم تعودين ...
عتاب ...
هرب المساء ...
.. وفي وجهه سمرة وارتواء ...
نجم المزَارع ...
الغريب ...
يأس ...
بطاقة ...
دموع ...
الخريف ...
زمن الحب ...
ها إننا جالسان ...
حبك كان الأخير ...
صخب ...
تحية ...
الحلم الإنسي ...
عود على بدء ...
رقم الايداع في مكتبة الأسد الوطنية:
الضفاف الأخرى ...: شعر/ مأمون الضويحي- دمشق؛
اتحاد الكتاب العرب ، 1998- 69ص؛ 24سم.
1-81109561 ض و ي ض ... 2- العنوان
3-الضويحي