غيره إلى ذلك, وهي عودة ودعوة للتمسك الجاد الكامل الحقيقي بالكتاب والسنة ونهج السلف الصالح ففي ذلك نصر الأمة وفلاحها.
وعلى كل مسلم أن يتذكر أن عليه أن لا يكون سببًا في استمرار ذبح إخوانه!! وهزيمة الأمة وتأخر وصولها إلى العزة والكرامة والنصر!! بتقصيره في العودة والدعوة.
ويا ليت أن تصبح هاتان الكلمتان شعارًا [1] لطريق الحل لإنقاذ أمتنا , وأن تكونا رمزًا تتذاكر الأمة به لكي لا تنسى , ولكي تسرع للطريق الحقيقي الموصل للنجاة والعزة والكرامة.
(1) فكرة وضع الشعار تعتبر مفيدة بشكل كبير في أي موضوع لأنها تساعد على تحقيق الهدف المقصود وتَذَكُّرُه , ورسولنا صلى الله عليه وسلم إستخدم شعارات في بعض غزواته.
وينصح المتخصصون في علوم الإدارة وعلوم الجودة الشاملة بوضع شعارات للأهداف والمشاريع المراد تحقيقها, ... والحكمة ضالة المؤمن, فيبدو أنه من المفيد لأمتنا بإذن الله - خاصة في واقعنا الحالي- أن تتذكر مثل هذه الكلمات والشعارات الطيبة التي تعينها في طريق الصلاح والإصلاح. وليتها ... تضعها أمام عينها دائمًا لتساعدها على تَذَكُر وتحقيق الهدف الذي تطمح إليه ... ألا وهو انبثاق فجر السؤدد والعزة, ورضى رب الكون ودخول جناته.