الصفحة 28 من 67

فالشهادتان في الدين العلماني الجديد ليس لهما مدلول إيماني لأنه""في حقيقة الأمر وطبقًا لمقتضيات العصر لا تعني الشهادة التلفظ بهما أو كتابتهما، إنما تعني الشهادة على العصر ... ليست الشهادتان إذن إعلانًا لفظيًا عن الألوهية والنبوة، بل الشهادة النظرية والشهادة العملية على قضايا العصر وحوادث التاريخ"" (1) .

أما الجزء الثاني من الشهادة فليس من الإسلام لأنه أضيف إلى الأذان فيما بعد إذ كان الإسلام في البداية دعوة إلى لقاء لكل الأديان (2) .

والصلاة مسألة شخصية (3) ، وليست واجبة (4) ، وفرضت أصلًا لتليين عريكة العربي، وتعويده على الطاعة للقائد (5) ، وتغني عنها رياضة اليوغا وهو ما غفل عنه الفقهاء (6) .

(1) انظر: د .حسن حنفي"من العقيدة إلى الثورة"1 / 17 وانظر: أبو طالب حسنين"التأويل في مصر"ص 339 .

(2) انظر: الصادق النيهوم"صوت الناس ، محنة ثقافة مزورة"ص 25 .

(3) انظر: عبد الرزاق هوماس"القراءة الجديدة"ص 129 ، 169 ينقل عن أركون في مصدر أجنبي له .

(4) انظر:د. عبد المجيد الشرفي"الإسلام بين الرسالة والتاريخ"ص 63 .

(5) انظر: د. عبد الهادي عبد الرحمن"سلطة النص"ص 110 ، 111 .

(6) انظر: الصادق النيهوم"الإسلام في الأسر"ص 127 ، 134 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت