، ومعيار ذلك أن يتخلى الإسلام عن مفاهيمه وتصوراته ومبادئه، ويعتنق الرؤية الغربية لكي يصبح إسلامًا تقدميًا ، فالشرط الجوهري للتقدم هو الإسلام أو الاستسلام ، ولكن ليس لله عز وجل وإنما للغرب المهمين، أو النظام العالمي - أقصد الأمريكي- الجديد ، للقطب الواحد (1) .
رابعًا - التورخة النسبية:
لقد قُطِّع الإسلام- كما رأينا- في دوامة المجزرة العلمانية إلى إسلامات كثيرة، ولا بد هنا من السؤال: هل يطرح العلمانيون مفهومًا جديدًا للإسلام يضاف إلى الإسلامات التي رأيناها ؟ أم يرتضون مفهومًا من بين تلك المفاهيم ؟ أم أن هناك خيارًا آخر ؟
(1) انظر: المصدر السابق هوامش المترجم منذر عياشي ص 131 ، 132 .