والإسلام الشخصي الفردي، ويسميه أركون الإسلام الثالث أو الفردي (1) ، وهو قائم على الضمير الشخصي الحر، والممارسة الشخصية للإسلام (2) . وتجلى في الممارسات الصوفية التي أفصحت عن نفسها في الطموح إلى العيش في علاقة مع الله [عز وجل] على نحو يلبي الحاجات الروحية المطلقة، وقد حاول الإجماع الذي هو في حقيقة الأمر إجماع فقهي نخبوي أن يحد من هذه الحرية الفردية (3) .
(1) انظر: السابق ص 169
(2) انظر: السابق ص 174 .
(3) انظر: السابق ص 173 ، 174 .