كانَ رسولُ اللهِ ﷺ حينَ قُبضَ مُسْنداً ظَهرَهُ إليَّ، فدخلَ عبدُ الرحمنِ بنُ أبي بكرٍ عَليه وفي يدِه سِواكٌ (١) ، فَدَعا به النبيُّ ﷺ، فأخذتُ السِّواكَ فطيَّبتُه ثم دَفعتُه إليه، فجَعَلَ يَستنُّ به، فَثَقلَتْ يدُهُ عَليه وَهو يقولُ: «اللهمَّ في الرَّفيقِ الأَعلى» . قالتْ: ثُم قُبِضَ رسولُ اللهِ / ﷺ وهو بينَ سَحْري ونَحْري (٢) .
٤٧٨ - (٢) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أخي مِيمِي: حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا داودُ هو ابنُ رُشَيدٍ: حدثنا الوليدُ بنُ مسلمٍ، عن أبي غسانَ محمدِ بنِ مُطرِّفٍ، عن زيدِ بنِ أسلمَ، عن عليِّ بنِ الحسينِ، عن سعيدِ بنِ مَرْجانةَ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ﷺ قالَ: «مَن أعتَقَ رَقبةً أعتقَ اللهُ ﷿ بكُلِّ عُضوٍ مِنها عُضْواً مِنه مِن النارِ، حتى فَرجَهُ بفَرجِهِ» (٣) .
(١) وكذا في «تاريخ حلب» . وفي الهامش: «مسواك» ، وكذلك هي في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» .
(٢) أخرجه ابن العديم في «تاريخ حلب» (٤/ ١٦٣٣) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (١٣٣) ، و «مسند الإمام أحمد» (٦/ ٢٠٠) .
وأخرجه البخاري (٨٩٠) (١٣٨٩) (٤٤٥٠) (٥٢١٧) ، ومسلم (٢٤٤٣) من طريق هشام بن عروة بألفاظ متقاربة.
(٣) أخرجه أبو بكر المراغي في «مشيخته» (ص ٢٤١) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (٦٢) .
وأخرجه البخاري (٢٥١٧) (٦٧١٥) ، ومسلم (١٥٠٩) من طريق سعيد بن مرجانة به.