الصفحة 10 من 22

٤٧٩ - (٣) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أخي مِيمِي وأبو حفصٍ عمرُ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ الكَتانيُّ قالا: حدثنا عبدُ اللهِ بنُ محمدٍ البغويُّ: حدثنا أبو خَيثمةَ زهيرُ بنُ حربٍ: حدثنا وكيعٌ، عن هشامِ بنِ عروةَ، عن أبيه، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ : «إنَّ اللهَ لا يَقبضُ العِلمَ انتِزاعاً يَنتزعُهُ مِن الناسِ، ولكنْ يَقبضُ العِلمَ بقَبضِ العُلماءِ، حتى إذا لم يُبْقِ عالِماً اتخذَ الناسُ رُؤوساً جُهَّالاً، / فَسُئلُوا فَأفتَوا بغَيرِ عِلمٍ، فَضَلُّوا وَأَضَلُّوا» (١) .

٤٨٠ - (٤) حدثنا أبو حفصٍ الكَتانيُّ إملاءً : حدثنا عبدُ اللهِ هو البغويُّ: حدثنا شيبانُ بنُ فَروخٍ: حدثنا سَلَّامُ بنُ مِسكينٍ: حدثنا عَقيلُ (٢) بنُ طلحةَ السُّلميُّ، عن أبي جُرَيٍّ الهُجَيميِّ أنَّه قالَ:

يا رسولَ اللهِ، إنَّا قومٌ مِن أهلِ الباديةِ، فنُحبُّ (٣) أنْ تُعَلمَنا عَملاً لعلَّ اللهَ ﷿ يَنفعُنا بِه، فقالَ: «لا تَحْقِرنَّ مِن المعروفِ شيئاً ولَو أنْ تُفَرِّغَ (٤) مِن دَلوِكَ في إناءِ المُستَسقِي، ولَو أنْ تُكلِّمَ أخاكَ وَوَجهُكَ إليهِ مُنبَسطٌ، وَإياكَ وتَسبيلَ الإزارِ فإنَّها مِنَ الخُيلاءِ، والخُيلاءُ لا يُحبُّها اللهُ ﷿، وإذا سَبَّكَ


(١) أخرجه ابن عساكر في «معجمه» (٢٦٥) ، وابن الدبيثي في «ذيل تاريخ بغداد» (٤/ ١٠٩) من طريق المصنف.
وهو في «فوائد ابن أخي ميمي الدقاق» (١٠٤) ، و «العلم» لأبي خيثمة (١٢١) .
وتقدم (٢٠٢) .
(٢) ضبطت في الأصل بضم العين، والمثبت من مصادر ترجمته.
(٣) في الهامش: «فجئتُ» ، وكذلك هي في «معجم ابن عساكر» من طريق المصنف، وفي نسختين من «حديث الكتاني» . وفي نسخة أخرى كما في الأصل: نحب.
(٤) هكذا شُكلت في الأصل، والمشهور: تُفْرِغ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت