الصفحة 41 من 41

٣٦٥ - (٦٣) أخبرنا أبو مسلمٍ: حدثنا جعفرُ بنُ جسرِ بنِ فَرقدٍ، عن أبيه قالَ: قرأَ الحسنُ: ﴿وَمَا تَشَاؤُونَ إِلاَّ أَن يَشَاء اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِين﴾ [التكوير: ٢٩] قالَ (١) : واللهِ ما شاءَت العربُ الإسلامَ (٢) حتى شاءَ اللهُ ﷿ لها (٣) .

آخِرُ ما كانَ عندَ أبي حفصٍ مِن أحاديثِ ابنِ نُجيدٍ

الحمدُ للهِ وحدَه

صلَّى اللهُ على محمدٍ وآلِه وصحبِه وسلَّمَ تَسليماً كثيراً (٤)


(١) في (ك) : فقال.
(٢) في (ك) : في الإسلام.
(٣) في هامش (ش) : الإسلام. فقد يكون موضعها هنا. والله أعلم.
وأخرجه الثعلبي في «تفسيره» (١٠/ ١٤٤) من طريق أبي مسلم الكجي به.
وإسناده ضعيف.
(٤) في (ش) : آخر ما كان عند أبي حفص من أحاديث ابن نجيد
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على عبده وسيدنا محمد
كتبه لنفسه ولمن شاء الله بعده: يوسف بن حسن التتائي المالكي لطف الله تعالى به بمحمد وآله
وحسبنا الله ونعم الوكيل
وفي (ك) : آخر الجزء
الحمد لله أولاً وآخراً وظاهراً وباطناً
اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
حسبنا الله ونعم الوكيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت