أحاديث في فضل العشر الأواخر
1 -عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ) ) [1]
2 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: (كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل العشر شدَّ مئزره [2] وأحيا ليله، وأيقظ أهله.) [3]
3 -عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يجتهد في العشر الأواخر ما لا يجتهد في غيره. [4]
4 -عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان، ثم اعتكف العشر الأوسط في قُبَّة تركية على سُدَّتها حصير، قال: فأخذ الحصير بيده، فنحاها في ناحية القبَّة، ثم أطلع رأسه فكلَّم الناس، فدنوا منه فقال: (( إني اعتكفتُ العشرَ الأول ألتمس هذه الليلة، ثم اعتكفتُ العشر الأوسط، ثم أتيت فقيل لي: إنها في العشر الأواخر، فمن أحبَّ منكم أن يعتكف فليعتكف ) )، فاعتكف الناس معه، قال: (( وإني أُريتها ليلةَ وتر، وإني أسجد صبيحتها في طين وماء ) )، فأصبح من ليلة إحدى وعشرين وقد قام إلى الصبح، فمطرت السماء فوكف المسجد [5] فأبصرت الطين والماء، فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثة أنفه [6] فيهما الطين والماء، وإذا هي ليلة إحدى وعشرين من العشر الأواخر.) [7]
5 -عن ابن عمر رضي الله عنهما أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أُروا ليلة القدر في المنام في السبع الأواخر، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أرى رؤياكم قد تواطأت في السبع الأواخر، فمن كان متحرِّيَها فليتحرَّها في السبع الأواخر ) ) [8]
6 -عن عائشة رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان ) ) [9]
(1) . أخرجه البخاري في الصوم (1901) ، ومسلم في صلاة المسافرين (760) .
(2) . أي: اعتزل نساءه، وقال: المراد الجد والاجتهاد في العبادة.
(3) . أخرجه البخاري في الاعتكاف (2024) ، ومسلم في الاعتكاف (1174) .
(4) . أخرجه مسلم في الاعتكاف (1175) .
(5) . أي: سال من سقفه المطر.
(6) . أي: طرفه، ويقال لها أيضا: أرنبة.
(7) . أخرجه البخاري في الاعتكاف (2027) ، ومسلم في الاعتكاف (1167) .
(8) . أخرجه البخاري في صلاة التراويح (2015) ، ومسلم في الصيام (1165) .
(9) . أخرجه البخاري في صلاة التراويح (2017) ، ومسلم في الصيام (1169) .