٢٢٧ - قَالَ يَحْيَى (١) ، وَسُئِلَ مَالِكٌ عَنْ قَوْمٍ حُضُورٍ أَرَادُوا أَنْ ⦗٩٧⦘ يَجْمَعُوا (٢) الْمَكْتُوبَةَ، فَأَرَادُوا أَنْ يُقِيمُوا وَلَا يُؤَذِّنُوا؟
قَالَ مَالِكٌ : ذلِكَ مُجْزِئٌ (٣) عَنْهُمْ. وَإِنَّمَا يَجِبُ النِّدَاءُ فِي مَسَاجِدِ الْجَمَاعَاتِ الَّتِي تُجْمَعُ (٤) فِيهَا الصَّلَاةُ.
الصلاة: ٧ ج
(١) رمز في الأصل على «قال يحيى» علامة «طع» .
(٢) «يجمع» ، ضبطت في الأصل على الوجهين بضم الياء وفتحها وكتب عليها «معا» .
(٣) في الأصل: «مُجْزِئٌ» ، وبهامشه «يُجْزِئُ» ، وكتب عليها: «معا» .
(٤) بهامش الأصل في «خ: تُجَمَّع» .
«ذلك مجزئ عنهم» أي: يكفيهم، الزرقاني ١: ٢١٥
أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٨٩ في النداء والصلاة، عن مالك به.