فهرس الكتاب

الصفحة 3851 من 4600

٣٤٣٤/ ٧٢٥ - ‌مَالِكٌ ، عَنْ ‌سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ ، عَنْ ‌أَبِي شُرَيْحٍ الْكَعْبِيِّ ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: « مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْراً أَوْ لِيَصْمُتْ.

وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ جَارَهُ.

وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ.

جَائِزَتُهُ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ (١) .

وَضِيَافَتُهُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ. فَمَا كَانَ بَعْدَ ذلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.

وَلَا يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَثْوِيَ (٢) عِنْدَهُ حَتَّى يُحْرِجَهُ ».


صفة النبي: ٢٢
(١) بهامش الأصل: «يوماً وليلةً، وضيافة ثلاثة، كذا لأحمد بن سعيد» . «و» يوم وليلة ضبطت في الأصل على الوجهين، بالضم منوناً وبالفتح منوناً أيضاً. وبهامش الأصل أيضا: «بالنصب، القنازعي» .
(٢) بهامش الأصل: «ثوِى يثوَى، بكسره في الماضي وفتحه في المستقبل، وثوَى يثوِي بفتحها في الماضي وكسرها في المستقبل، وبالفتح في الماضي ذكرها ط، والخليل، والجمهرة» .


«أن يثوي عنده» أي: يقيم، الزرقاني ٤: ٣٨٦؛ « .. ولا يحل له» أي: للضيف، الزرقاني ٤: ٣٨٦؛ «حتى يحرجه» أي: يضيق عليه، الزرقاني ٤: ٣٨٦؛ « .. فليكرم ضيفه جائزته» أي: منحته وعطيته، الزرقاني ٤: ٣٨٥


أخرجه أبو مصعب الزهري، ١٩٥١ في الجامع؛ والشيباني، ٩٥٣ في العتاق؛ وابن حنبل، ٢٧٢٠٥ في م ٦ ص ٣٨٥ عن طريق يحيى بن سعيد؛ والبخاري، ٨٥ في الأدب عن طريق إسماعيل؛ وأبو داود، ٣٧٤٨ في الأطعمة عن طريق القعنبي؛ وابن حبان، ٥٢٨٧ في م ١٢ عن طريق عمر بن سعيد بن سنان عن أحمد بن أبي بكر؛ والقابسي، ٤١٦، كلهم عن مالك به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت