١٠٤٤/ ٣١٤ - مَالِكٌ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْخُرَاسَانِيِّ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ؛ أَنَّهُ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَضْرِبُ نَحْرَهُ، وَيَنْتِفُ شَعَرَهُ (١) ، وَيَقُولُ: هَلَكَ الْأَبْعَدُ.
قَالَ: «فَاجْلِسْ» . فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِعَرَقِ (٣) تَمْرٍ. فَقَالَ: «خُذْ هذَا، فَتَصَدَّقْ بِهِ» .
قَالَ مَالِكٌ : قَالَ عَطَاءٌ: فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ: كَمْ فِي ذلِكَ الْعَرَقِ مِنَ التَّمْرِ؟
الصيام: ٢٩
(١) ضبطت في الأصل على الوجهين بفتح العين وإسكانها. وكتب عليها «معا» .
(٢) في رواية عند الأصل: «ذاك» .
(٣) بهامش الأصل: «أكثرهم يرويه بسكون الراء، والصواب عند أهل اللغة فتح الراء. وزعم ابن حبيب أنه رواه مطرف عن مالك بتحريك الراء، قال: والفرْق بتسكين الراء هو العظم، والفرَق بفتح الراء المكتل العظيم الذي يسع قدر خمسة عشر صاعاً» . بهامش ق: «ذكر أبو داود أن العرق ستون صاعا» .
(٤) رسم في الأصل على «أحد» علامة «ح» . وفي رواية عنده «ما أجد أحوج مني» .
(٥) في ق «فقاله له» .
(٦) بهامش الأصل «انفرد به عطاء عن سعيد، وقد أنكره سعيد، وقال: كذب الخراساني، إنما قلت له: تصدق، تصدق. حكى ذلك القاسم بن عاصم» .
وبهامش ق: «قال أبو عمر في قوله: كُلْه، لا أعلم لمالك نصّا هل في مضمونة على الواطي الأكل أم لا؟ وكان عيسى بن دينار يقول: هي مضمونة عليه» ، «صح» .
« .. هلك الأبعد» يقصد نفسه، الزرقاني ٢٣٢: ٢؛ «يضرب نحره وينتف شعر» أي: لما يشعر به من الندم، الزرقاني ٢٣٢: ٢
أخرجه أبو مصعب الزهري، ٨٠٣ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦٥ في الصيام؛ والحدثاني، ٤٦٥ أفي الصيام؛ والشافعي، ٤٨٠، كلهم عن مالك به.