فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 5

لو ..رآك...لأحبك !!!

(( يا أبا يزيد ..لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك ، ولأوسع لك إلى جنبه ، وما رأيتك إلا ذكرت المخبتين ) )اللهم إنها منقبة عظيمة . وشهادة خرجت من فيّ صحابي جليل هو ابن مسعود رضي الله عنهما لأحد اتباعه النجباء الأبرار حيث رأى منه ما دعاه إلى إصدار هذه الشهادة الفخرية في حقه .. وابن مسعود رضي الله عنهما صاحب محمدًا صلى الله عليه وسلم ثلاثًا وعشرين سنة هي عصر النبوّة كاملًا .. ويعرف ما يحب صلى الله عليه وسلم في الرجال ومن يحب من الرجال فأقوال وأفعال وأخلاق هذا الرجل يحبها محمد صلى الله عليه وسلم .

فيا ترى من هو أبو يزيد ، هذا ، وما هي أقواله وأفعاله التي لورأها محمد صلى الله عليه وسلم لأحبه وأحبها أما الشق الأول من السؤال فسنرجي إجابته لآخر المقال وأما الشق الآخر فنشرع فيه لأنه هو الأهم .

فنبدأ بأقواله البهيّة الزكية التي حين نسمعها نتذكر كلام أبي داود رحمه الله صاحب السنن حين قال: ( خير الكلام ما دخل الأذن بغير إذن ) . فمنها ما يلي:

1/ أما بعد: فأعدّ زادك وخذ في جهازك وكن وصي ّ نفسك .

2/ كل ما لا يبتغى به وجه الله عز وجل يضمحل .

3/ السرائر السرائر اللاتي يخفين من الناس وهنّ لله بواد ، التمسوا دواءهن ، وما دواءهن إلا أن تتوب فلا تعود ..

4/ الداء الذنوب ، والدواء الاستغفار ، والشفاء أن تتوب فلا تعود .

5/ إذا تكلمت فاذكر سمع الله إليك ، وإذا هممت فاذكر علمه بك ، وإذا نظرت فاذكر نظره إليك وإذا تفكرت فاذكر إطلاعه عليك ، فإنه يقول: ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا ) الإسراء أية 36.

6/ قيل له حين مرض بالفالج ( الشلل) : لو تداويت ، قال: ذكرت عادًا وثمود وأصحاب الرس وقرونًا بين ذلك كثيرا ،كانت فيهم أو جاع وكانت لهم أطباء ، فما بقي المداوي ولا المداوى إلا وقد فني . .

7/ قيل له: لو جالستنا . فقال: لو فارق قلبي ذكر الموت ساعة فسد عليّ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت