111 -ذكر الشاطبي في كتابه الاعتصام: قال ابن وضاح:
وقد كان مالك يكره كل بدعة وإن كانت في خير؛ لئلا يتخذ سنة ما ليس بسنة, أو يعد مشروعًا ما ليس معروفا. اهـ.
112 -مَن الذي حلق رأس النبي صلى الله عليه وسلم؟
قال الحافظ ابن حجر: واختلفوا في اسم الحالق, فالصحيح أنه معمر ابن عبد الله, كما ذكر البخاري, وقيل: هو خراش بن أمية وهو بمعجمتين, والصحيح أن خراشا كان الحالق بالحديبية.
والله أعلم / الفتح1/ 274
113 -الحكمة في مجيء دم الشهيد يوم القيامة كهيأته حين قتله؟ ولماذا لا يغسل:
قال الحافظ/ والحكمة في كون الدم يأتي يوم القيامة على هيئته: أنه يشهد لصاحبه بفضله, وعلى ظالمه بفعله, وفائدة رائحته الطيبة: أن تنتشر في أهل الموقف إظهارًا لفضيلته أيضًا ومن ثمَّ لم يشرع غسل الشهيد في المعركة. / الفتح1/ 345
114 -قال الحافظ: ولقد تتبعت كتب الخلاف كثيرًا فلم أقف فيها على مسألة واحدة انفرد بها الليث عن الأئمة من الصحابة والتابعين إلا في مسألة واحدة وهي أنه كان يرى تحريم أكل الجراد الميت وقد نقل ذلك أيضًا عن بعض المالكية, والله سبحانه وتعالى أعلم. / الرحمة الغيثية بالترجمة الليثية2/ 247