فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 92

106 المذهب الأشعري انتشر في القرنين الخامس والسادس بسبب تبني الحكومات آنذاك له, فقد تبناه في المشرق"نظام الدين"وزير الدولة السلجوقية, وبنى له المدارس وأسندها إلى أئمة الأشاعرة كالقشيري والجويني, وفي المغرب تبنى ابن تُومَرْتْ المذهب ونشره, وفي وسط بلاد المسلمين تولى نور الدين زنكي ومن بعده صلاح الدين الأيوبي نشر المذهب الأشعري. وخاصة صلاح الدين رحمه الله تعالى, فقد بنى المدارس في القاهرة لتدريس هذا المذهب, ثم توارثت الحكومات المتعاقبة المملوكية والتركية ذلك المنهج. ص14 من تهذيب الموافقات للجيزاني.

107 -قد نهى الأئمة الأربعة عن تقليدهم, وذموا من أخذ أقوالهم بغير حجة.

فقال الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى: (لم تزل الناس في صلاح ما دام فيهم من يطلب الحديث, فإن طلبوا العلم بلا حديث فسدوا) .

وقال أبو يوسف:"لا يحل لأحد أن يقول قولنا حتى يعلم من أين قلناه".

وقال الإمام مالك رحمه الله:"ما كان من كلامي موافقا للكتاب والسنة فخذوه, وما لم يوافق فاتركوه".

وقال الشافعي رحمه الله:"الحديث مذهبي, فما خالفه فاضربوا به الحائط"

وقال الإمام أحمد رحمه الله:"الإتباع أن يتبع الرجل ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه. والفرق بين الإتباع والتقليد أن الإتباع: الرجوع لما ثبت حجة لقائله, والتقليد: الرجوع إلى قول لا حجة لقائله عليه, وذلك ممنوع في الشريعة في حق غير العوام الذين ليس لهم القدرة على النظر في الأدلة."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت