الطبراني في"الكبير": (7659) ، والآجري في كتاب"الغرباء": (5) من حديث أبي الدرداء، وأبي أمامة، وواثلة بن الأسقع، وأنس بن مالك - رضي الله عنهم -. وفي إسناده كثير بن مروان الشامي: متروك.
وأخرجه اللالكائي: (173) ، والطبراني في"الأوسط"كما في المجمع: (7/278) من حديث جابر - رضي الله عنه -، وفيه: أبو عياش النعمان المعافري: مجهول.
ومن حديث ابن عمر - رضي الله عنهما -:
أخرجه أبو يعلى في مسنده . ذكره في"المطالب العالية"لابن حجر: (483) .
ومن حديث عبد الرحمن بن سنة:
أخرجه عبد الله بن الإمام أحمد في"الزوائد": (4/73 - 74) ، وابن عدي في"الكامل": (4/1615) .
ومن حديث سهل بن سعد الساعدي - رضي الله عنه -:
أخرجه الطبراني في"الكبير": (6/202) ، وفيه: بكر بن سليم الصواف: ضعيف.]
فهذا يحتاجُ إلى العلم أولًا؛ بكتابِ الله وسنّة رسوله صلى الله عليه وسلم، والعلمِ بمنهجِ السلف الصالح وما كانوا عليه.
ويحتاجُ التسمكُ بهذا إلى صبرٍ على ما يلحقُ الإنسانَ من الأذى في ذلك، ولذلك يقولُ - سبحانه وتعالى -:
{وَالْعَصْرِ. إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ. إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} . [ سورة العصر ]
{وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ} هذا يدلُ على أنَّهم سيلاقون مشقةً في إيمانهم وعملهم، وتواصيهم بالحق، سيلاقون عنتًا من الناس، ولومًا من الناس وتوبيخًا، وقد يلاقون تهديدًا، أو قد يلاقون قتلًا وضربًا، ولكن يصبرون، ماداموا على الحق، يصبرون على الحق ويثبتون عليه، وإذا تبين لهم أنَّهم على شيءٍ من الخطأ يرجعون إلى الصواب، لأنه هدفُهم.
لقد حدثَ التفرقُ في وقتٍ مبكرٍ، ونحنُ في هذهِ المحاضرةِ سنتكلمُ عن أربعِ فرقٍ، هي أصول الفرقِ تقريبًا.
الفرقة الأولى: القدرية
فأولُ ما حدثُ، فرقةُ"القدرية"في آخر عهد الصحابة.