بها رجاء تخلصه من الخطة فتوفي بها صبيحة يوم السبت لتسعٍ بقين لجمادى الأولى سنة خمس وخمسمائة؛ مولده سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
وكان من أحسن القضاة وأنزههم وأجراهم على الطريقة القويمة، فمضى فقيداً حميداً واحتفل الناس لجنازته وولعت العامة بنعشه مسحاً بالأكف ولمساً بأطراف الثياب تبركاً به رحمة الله عليه.
حدثني به عن الفقيه أبي عبد الله محمد بن فرج مولى ابن الطلاع عن القاضي يونس بن عبد الله عن أبي عيسى يحيى بن عبد الله عن عم أبيه عبيد الله بن يحيى بن يحيى عن أبيه يحيى عن مالك.