قُلْتُ لأَنَسٍ: يَا أَبَا حَمْزَةَ صلى لَنَا صَلاةَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الَّذِي كَانَ يُصَلِّي لَكُمْ قَالَ: فَكَبَّرَ فَرَفَعَ يَدَيْهِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَلَمَّا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ كَبَّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَكَانَ إِذَا سَجَدَ يُكَبِّرُ وَإِذَا نَهَضَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ.
أَخْبَرَنَاهُ أَبُو الْحَسَنِ الصُّوفِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُورٍ الأَمِينُ، أَخْبَرَنَا الصَّرِيفِينِيُّ، أَخْبَرَنَا ابْنُ حُبَابَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ الْبَغَوِيُّ فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ.
وله تواليف منها ((تفسير القرآن العظيم) ) وكتاب ((الصحيح المخرج على صحيح مسلم) ) و ((تاريخ أصبهان) ) و ((كتاب العظمة والوحدانية) ) وغير ذلك.