تاسعًا ً: وفاته وثناء العلماء عليه:
أصيب الشيخ أحمد إبراهيم بمرض في آخر حياته، كما قال تلميذه الأستاذ إبراهيم دسوقي أباظة:"لقد شاء كرم أبناء المعهد الكريم - دار العلوم أن تقام لي حفلة تكريم منذ شهور، فلم تحجزه العلة المقعدة عن الخطابة على ما كان يشعر به من ضعف وألم، ونعمت به بين المتكلمين الأجلاء".
وقد ظل الشيخ أحمد إبراهيم صابرًا على ما أصابه من مرض إلى أن توفي يوم الأربعاء (11) من ذي القعدة سنة (1364هـ) الموافق (17) من أكتوبر سنة (1945م) عن إحدى وسبعين سنة قضاها في التأليف والتدريس والإصلاح الاجتماعي، والعمل الدائب لخير الإسلام والمسلمين وشيعته مصر بكبار شخصياتها وأعلامها، فشيعة علماء الأزهر الشريف، والتعليم، تغمده الله بواسع رحمته، وأسكنه فسيح جناته، ولما أذيع نبأ وفاته- رحمه الله- بكاه تلاميذه وعارفوه، وأثنوا عليه ثناء عاطرًا.
فقال الشيخ عبدالوهاب خلاف فيه: «توفي إلى رحمة الله عالم من أفضل علماء مصر، وفقيه من أجل فقهاء المسلمين، وأستاذ من خيرة أساتذة كلية الحقوق بجامعة فؤاد الأول، هو الأستاذ الجليل صاحب العزة المرحوم أحمد إبراهيم بك» .