خلاف والشيخ محمد أبو زهرة، والأستاذ إبراهيم عبدالقادر المازني، والأستاذ إبراهيم دسوقي أباظة.
1 -شهادة الشيخ عبدالوهاب خلاف له بالمرجع في المعضلات الشرعية. شهد الشيخ عبدالوهاب خلاف للشيخ أحمد إبراهيم رحمه الله بأنه المرجع في المعضلات الشرعية، حيث قال:"لما أنشئت مدرسة القضاء الشرعي سنة (1325هـ=1907م) اختير الفقيد عليه رحمة الله مدرسًا بها، وبقي بها إلى نوفمبر سنة (1343هـ=1924م) وهذا السبع عشرة سنة التي قضاها مدرسًا بمدرسة القضاء الشرعي هي الفترة التي تخصص فيها بدراسة الفقه الإسلامي، وتكون فيها عقله الفقهي، وتحول من مدرس لعلوم اللغة العربية إلى فقيه مشرع يرجع إليه في المعضلات الشرعية [1] ."
2 -شهادة الشيخ محمد أبو زهرة له بالإمامة في الشريعة:
شهد الشيخ محمد أبو زهرة للشيخ أحمد إبراهيم رحمه الله بالإمامة في الشريعة حيث قال «في 30 من يناير سنة 1879م) ولد نابغة من نبغاء مصر في حي من أحياء القاهرة ذلكم هو الأستاذ الشيخ أحمد إبراهيم الذي كان نجمًا من نجوم الشريعة الغراء، بل بلغ درجة الإمامة فيها» .
3 -شهادة المازني له بأنه ترك فراغًا في مجمع اللغة العربية:
شهد الأستاذ إبراهيم عبدالقادر المازني للشيخ لا يمكن أن يملأ هذا الفراغ الذي تركه الشيخ حيث قال مخاطبًا أعضاء المجمع:"إنكم تفصلتم فشئتم أن أحل محل رجل لا مطمع لي في سد الفراغ الذي تركه، فتشريفكم لي مضاعف، ولكن العبء مضاعف كذلك، وأصار حكم بأني أشعر أني مظلوم، لو كنتم قلتم: اخترناك وضممناك إلينا على عيبك وقصورك، ولنا فيك أمل لقلت: قوم أحسنوا الظن، وإن أسرفوا في الأمل فاستوجبوا مني أن أتحامل على نفسها حتى لا أخيب ظنهم، أما أن أقوم مقام الشيخ أحمد إبراهيم بك عليه ألف رحمة، وأغني غنا فهذا هو المحال".
4 -شهادة إبراهيم أباظة له بالعلامة الكبير:
شهد الأستاذ إبراهيم دسوقي أباظة لشيخه الشيخ أحمد إبراهيم من الطفولة حتى الشباب في مراحل التعليم الثلاث أنه العلامة الكبير حيث قال:"أما أستاذي المفضل في سائر التعليم فهو العلامة الكبير، والباحث المدقق أحمد بك إبراهيم، فله على فضل الإرشاد والتوجيه والتعليم، وقد كنت أحاول أن اتخذه قدوة، ولو اقتدى به سائر المصريين لما بكينا على العلم، ولا على الأدب والدين" [2] .
(1) المصدر السابق: ص64 وما بعدها.
(2) المصدر السابق: ص65 وما بعدها.