واستمر في هذه الوظيفة العامة إلى أن توفاه الله سنة (1364هـ=1945م) [1] .
خامسًا: مكانته العلمية:
حظي الشيخ أحمد إبراهيم رحمه الله في الأوساط العلمية الراقية بمكانة علمية مرموقة ومتميزة احتلت موقعًا متقدمًا بين علماء عصره، وشهد له بهذه المكانة كل من عرفه والتقاه من العلماء، وتنطق بهذه المكانة العلوم والفنون التي أحاط بها رحمه الله، ومما يؤكد هذه المكانة حرص الجهات العلمية على الاستفادة منه. وفيما يلي بيان ذلك:
أولًا: شهادة علماء عصره له:
شهد للشيخ أحمد إبراهيم بالمكانة العلمية المرموقة كثير من علماء عصره منهم الشيخ عبدالوهاب
(1) المصدر السابق: ص34 - 49.