(أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون) العنكبوت2. قال:
"كان الله تعالى يبعث النبي إلى أمته فيلبث فيهم إلى انقضاء أجله من الدنيا ثم يقبضه الله تعالى إليه، فتقول الأمة من بعده، أو من شاء منهم، إنا على منهاج النبي وسبيله، فينزل الله تعالى بهم البلاء فمن ثبت منهم على ما كان عليه النبي فهو الصادق، ومن خالف إلى غير ذلك فهو الكاذب"
عن عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنه، قال:
"يأتي على الناس زمان يعرج فيه بعقول الناس حتى لا تجد فيه أحدًا ذا عقل"
وعن اعتزازه بنفسه ونسبه قال:
"نحن أهل البيت شجرة النبوة، ومختلف الملائكة، وأهل بيت الرسالة، وأهل بيت الرحمة، ومعدن العلم".
في تفسيرقوله تعالى"ما يعلمهم إلا قليل"قال ابن عباس:"أنا من أولئك القليل وهم سبعة."
وعن رجاحة عقله وثاقب رأيه:
أمر عثمان رضي الله عنه ـ وهو محصورـ ابن عباس أن يحج بالناس، فحج بهم، فلما قدم وجد عثمان قد قتل، فقال لعلي:
"إن أنت قمت بهذا الأمر الآن ألزمك الناس دم عثمان إلى يوم القيامة"
وقد كان.