الصفحة 9 من 19

هؤلاء السَّبعة هم الذين تجاوزوا الألفَ في روايتِهم عن النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

روى هؤلاء السَّبعةُ ما بين سبعين إلى ستِّين بالمئةِ مِنْ سنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

ثم يأتي بعدهم مباشرةً (عبد الله بن عمرو بن العاص، وعبد الله بن مسعود) وهمُ الذين تجاوزوا الثمان مئة مِنَ الأحاديث.

ثم يأتي بعد ذلك (عمر بن الخطاب، وعليّ بن أبي طالب) وهما تجاوزا الخمس مئة.

ثم يأتي بعد ذلك (أبو موسى الأشعريّ، والبراء بن عازب) وهما مَنْ تجاوزَ الثلاث مئة معهما (أمّ سلمة أمّ المؤمنين)

هؤلاء نقَلَةُ السُّنةِ .. هؤلاء بمجموعِهم نقلوا ثمانين بالمئةِ مِنْ سنَّةِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم.

فإذا طعنوا في هؤلاء طعنوا في سنَّةِ نبيِّكم صلَّى الله عليه وسلَّم .. أبطلوا السُّنةَ .. إذا صارَ نقَلَةُ السُّنةِ زنادقةً .. إذا صارَ نقَلَةُ القرآنِ زنادقةً، فأيُّ قرآنٍ بعد ذلك نعتمدُ؟؟!!

فليذهبوا عنَّا بعيدًا .. فليأتوا بقرآنٍ جديدٍ ينقلُه الثِّقاتُ عندهم .. فليأتوا بسنَّةٍ جديدةٍ ينقلُها الثِّقاتُ عندهم .. وليتركوا لنا قرآننا .. وليتركوا لنا سنَّتَنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت