ألسنا نشترطُ في نقلِ الكتابِ .. في نقلِ السُّنةِ .. أنْ يكونَ النَّاقلُ عدلًا؟
ألسنا نشترطُ أنْ يكونَ مسلمًا؟؟؟
فإذا طعنوا في النَّقلَةِ طعنوا في المنقولِ .. هدموا المنقولَ .. رُدَّ الكتابُ .. رُدَّتِ السُّنةُ .. إنَّ الطَّعنَ في الصَّحابةِ وسيلةٌ وليسَ بغايةٍ، والغايةُ الطَّعنُ في الدِّينِ، والطَّعنُ في الصَّحابةِ وسيلةٌ للطَّعنِ في الدِّينِ، ولذلك كلُّكم يعلمُ أنَّ هؤلاء القوم الطَّاعنينَ في أصحابِ النَّبيِّ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم لا يريدون الصَّحابةَ
لماذا؟
لأنَّ الأمرَ لو كانَ غَيْرَةً على الدِّينِ لسمعناهم يسبُّون فرعون .. لسمعناهم يسبُّون أبا جهلٍ فرعون هذه الأمَّة .. لسمعناهم يسبُّون أبا لهبٍ الذي نصَّ الله تباركَ وتعالى على أنه في النَّارِ .. لسمعناهم طعنوا في قارون .. في هامان .. في السَّامريِّ .. في النّمرودِ .. في عقبةَ بنِ أبي مُعَيْط .. في أميَّةَ بنِ خَلَف .. في أبيّ بنِ خَلَف .. ما سمعناهم يطعنون في أحدٍ مِنْ هؤلاء!!!
إنهم يريدون أصحابَ محمَّدٍ صلَّى الله عليه وآلهِ وسلَّم حتى يتوصَّلوا للدِّينِ الذي نقلوه ..
ماذا عندنا؟؟؟