الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا، وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة )) ، وقال: (( فمن أعظم أسباب الموت العام كثرة الزنا؛ بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال والمشي بينهم متبرجات متجمِّلات، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية ـ قبل الدين ـ لكانوا أشد شيء منعًا لذلك ) ).
وهذا الذي ذكره ابن القيم من وجوب قيام ولاة الأمور بمنع اختلاط النساء بالرجال وكذا منع كل ما يؤدي إليه لما يترتب عليه من الأضرار الكبيرة يوضح فساد الفتوى غير الشرعية في أن قيادة المرأة السعودية السيارة شأن اجتماعي وليس حكوميًا، وإذا لم تكن قيادة المرأة السيارة شأنا حكوميا كانت شأنا فوضويا وكيف لا يكون حكوميًا وقد قال النبي: (( كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، الإمام راع ومسؤول عن رعيته ) )الحديث، أخرجه البخاري (893) ومسلم (1829) ؟!.
وأسأل الله - أن يحفظ على هذه البلاد أمنها وإيمانها وعفتها وطهرها، وأن يوفق الكُتاب وغيرهم لترك الكلام في مثل هذه الأمور الخطيرة بغير علم، إنه سميع مجيب، وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه. (مقال كتبته في عام 1426 هـ وأرسل إلى عدد من الصحف المحلية وما علمت أنه نُشر في شيء منها) .
من كلمات عُقلاء الغربيِّين وعاقلاتهم في التألّم من انفلات نسائهم
ومع تبنِّي الديمقراطية المزعومة تحرر المرأة وانفلاتها، فقد وُجد في عقلاء وعاقلات الغرب في أوربا وأمريكا من يبكي حزنًا ويتقطَّع قلبه ألَمًا على الانحطاط والانحدار الذي حصل للمرأة في بلادهم؛ بسبب هجرها للمنزل