ما نُسب إلى المسيح من قوله: (إنه خيْر لكم أنْ أنطلق؛ لأنه إن لم أنطلق لا يأتيكم المُعَزِّي) إنجيل يوحنا: 16/7. وقريب منه: (وأنا أطلب من الآب فيعطيكم مُعَزِّيًا آخر ليمكث معكم إلى الأبد) إنجيل يوحنا: 14/16.
(إن لي أمورًا كثيرة أيضًا لأقول لكم، ولكن لا تستطيعون أن تحتملوا الآن ( وأما متى جاء ذاك روح الحق؛ فهو يرشدكم إلى جميع الحق؛ لأنه لا يتكلم من نفسه، بل كل ما يسمع يتكلم به ( ويخبركم بأمور آتية( ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي وخَبَّركم) إنجيل يوحنا: 16/12-14. وهذا يوافق الآية القرآنية التي تصف النبي محمدًا - صلى الله عليه وسلم: ?وما يَنطق عن الهوى ( إنْ هو إلا وحيٌ يوحَى? ]النجم: 4،3[.
(أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح؛ هل هي من ]عند [ الله؟ لأن أنبياءَ كَذَبةً كثيرين قد خرجوا إلى العالم( بهذا تعرفون روح الله. كلُّ روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو ] مُرْسَل[ من الله) رسالة يوحنا الأولى: 4/3-1. إذًا فروح الله بمعنى نبي الله.
وفي النسخة العبرية؛ نشيد الإنشاد: 5/16 ورد ذِكر النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - تحت اسم"مُحَمَّدِيْم"، وهذه الصيغة بإلحاق"يْم"صيغة تعظيم لا تدل على التعدد. وأسماء الأشخاص لا تُتَرْجَم بمعانيها بل تُنقَل بألفاظها؛ وهذا الخطأ الذي وقعت فيه الترجمة الإنكليزية حيث ترجمته بالمعنى"Altogether Lovely"وصارت منها إلى العربية"كلُّه مشتَهَيَات"!
(أو يُدفع الكتاب لمن لا يعرف الكتابة، ويُقال له: اقرأ هذا. فيقول: لا أعرف الكتابة) أشعياء: 29/12. وهذا تبشير بنبوة النبي الأمّي محمد - صلى الله عليه وسلم - الذي قال له مَلَك الوحي جبريل في غار حراء: (اقرأ) . فأجابه:"ما أنا بقارئ". وهو ما أخبر به القرآن: ?الذين يتبعون الرسولَ النبيَّ الأميَّ الذي يجدونه مكتوبًا عندهم في التوراة والإنجيل? ] الأعراف: 157[.