بعد هذه الأحداث التي أنارت لي طريق الإيمان وهدتني لأعتنق الدين الإسلامي: وجدت صعوبات كثيرة في إشهار إسلامي نظرًا لأنّني"قَسّ كبير"و"رئيس لجنة التنصير في أفريقيا!"وقد حاولوا مَنْع ذلك بكل الطرق لأنه فضيحة كبيرة لهم. ذهبت لأكثر من مديريّة أَمْن لأُشهر إسلامي و"خوفًا على الوَحدة الوطنيّة!"أحضرتْ لي مديريّة الشرقيّة فريقًا مِن القساوسة والمطارنة للجلوس معي -وهو المُتَّبَع بمصر لكل من يريد اعتناق الإسلام-. هدّدتني اللجنة المكلّفة من 4 قساوسة و3 مطارنة بأنها ستأخذ كلَّ أموالي وممتلكاتي المنقولة والمحمولة (الموجودة في البنك الأهلي المصري - فرع سوهاج وأسيوط، التي كانت تقدَّر بحوالي 4 ملايين جنيه مصريّ، وثلاثة محلات ذهب، وورشة لتصنيع الذهب بحارة اليهود، وعمارة مكوّنة من أحد عشر طابق رقم 499 شارع بور سعيد بالقاهرة) ، فتنازلت لهم عنها كلّها فلا شيء يعدل لحظةَ الندم التي شعرت بها وأنا على كرسي الاعتراف. بعدها كادت لي الكنيسة العِداء وأهدرتْ دمي فتعرضتُ لثلاث محاولات اغتيال من أخي وأولاد عمّي، فقاما بإطلاق النّار علَيَّ في القاهرة وأصابوني في كلْيَتي اليسرى التي تم استئصالها في 7/1/1987م في مستشفى القصر العيني (والحادث قيّد بالمحضر رقم 1762/1986 بقسم قصر النّيل مديريّة أمن القاهرة بتاريخ 11/11/1986م) . ولَمّا عَلِم أبواي بإسلامي أَقْدَما على الانتحار فأحرقا نفسيهما، والله المستعان.
وإنْ لم تقتنع بقوّةِ واحدةٍ من هذه الانتقادات الكثيرة الكبيرة على نصوص العهدين القديم والجديد: فلا تَغُضَّ نظرَك عن القسم الآخر، ولا تهملْ البحث عن الحق وحاولْ دراسة القرآن والإسلام، واطلبْ الهدايةَ مِنَ الله بحقّ: تَصِلْ إليها بإذن الله.