الصفحة 54 من 54

فالجهابذة الحفاظ هم المجتهدون حقًا لا دعاة الشاشات الذين لم يرسخوا في العلم والورع، حتى إن أحدهم لما سُئل عن حكم التلفاز وأخبره السائل أنه يريد أن يتورع عنه فقال له بالحرف الواحد: أما التلفاز فأنا عندي تلفاز وكيف تتورع عن شيء أنا لم أتورع عنه !!. فمن أنت يامسكين ؟ مع العلم أن التلفاز والدشوش حرام وليس تركها من باب الورع .

انظر إلى جواب شيخ الشاشات الذي نعوذ بالله منه ومن أمثاله من مشايخ وعلماء السوء الذين وقفوا قُطاع طريق على صلاح الناس وتوبتهم . وهم يسيرون على فقه التيسير الذي يتزعمه عالم السوء والضلال يوسف القرضاوي أراح الله المسلمين من شره وضلاله إن لم يكتب الله له هداية .

وهذا الفقه هو في الحقيقة فقه التدمير لا التيسير وقد بدأ ينتشر عندنا في بلاد الحرمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

فديننا أغلى علينا من كل شيخ وداعية ، وهؤلاء المشايخ والدعاة نحبهم إن تمسكوا بدينهم واعتزلوا التلفاز والفضائيات والركون إليها وإلى أهلها، وإن تغيروا ولَبَّسوا وعفنوا وركنوا فنبغضهم .

ثم ماقيل في الظهور عبر شاشات التلفاز والفضائيات باسم الدعوة والإصلاح يُقال مثله في الدخول في الأندية الرياضية السخيفة باسم الدعوة والإصلاح، إذ دخول المشايخ والدعاة والصالحين فيها يستر حقائقها وسمومها وفسادها، والله المستعان .

اللهم هل بلغت اللهم فاشهد، وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

... كتبه/ سيف الطلال الوقيت

... ... بريدة / شوال /1422هـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت