الصفحة 58 من 72

الإقامةَ على الأموالِ، وإصلاحها، وتركنا الغَزْوَ، فما زالَ أبو أيُّوبَ شاخصًا حتى دُفِنَ بأرضِ الرُّوم» . (1) أبو داود، والترمذي.

فقد ظهرَ من هذا البيانِ أنَّ الإلقاءَ باليدِّ إلى التهلكةِ: هو تَرْكُ الإنفاقِ، وتَرْكُ العملِ لدين الله جلَّ وعلا، وإيثارُ الأهلِ والأموالِ على طاعةِ اللهِ والجهادِ في سبيلِه؛ أي عكس ما يَفْهَمُه هؤلاء!.

(1) ـ أخرجه أبو داود (2512) ، والترمذي (2972) وقال حسن صحيح غريب، وقد صححه الألباني في «صحيح الترمذي» (2373) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت