٣٤٠٥ - حَدَّثَنَا أَبُو الوَلِيدِ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قَالَ: قَسَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَسْمًا، فَقَالَ رَجُلٌ: إِنَّ هَذِهِ لَقِسْمَةٌ مَا أُرِيدَ بِهَا وَجْهُ اللَّهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخْبَرْتُهُ، فَغَضِبَ حَتَّى رَأَيْتُ الغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، ثُمَّ قَالَ: يَرْحَمُ اللَّهَ مُوسَى، قَدْ أُوذِيَ بِأَكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ ".
(خلاس) : بكسر المعجمة وتخفيف اللام آخره مهملة.
(حييًا) : بفتح المهملة وكسر التحتية الخفيفة، بعدها أخرى مشددة فعيل من الحياء.
(ستيرًا) : بوزنه من الستر، ويقال بالتشديد.
(أدرة) : بضم الهمزة وسكون الدال على المشهور، وقيل بفتحتين.
(عدا) : بمهملة، أي: مضى مسرعًا.
(ثوبي) أي. أعطني، أو رد عليّ.
(حجر) أي: يا حجر.
(فرأوه عريانًا) ، زاد ابن مردويه وغيره: " فقالت بنو إسرائيل: "قاتل الله الأفاكين" .
(وقام الحجر) أي: وقف.
(فوالله ...) إلى آخره: مدرج من قول أبي هريرة كما بين في أبواب الغسل.
" {مُتَبَّرٌ} [الأعراف: ١٣٩] : خُسْرَانٌ، {وَلِيُتَبِّرُوا} [الإسراء: ٧] : يُدَمِّرُوا، {مَا عَلَوْا} [الإسراء: ٧] : مَا غَلَبُوا" .