والخلاصة أن السيوطي نعت كتابه بالفانيد تشبيهًا لأسانيده الفريدة بالحلواء المشهورة (١) -في عصره-.
بحمد الله تعالى أولاً ثم بفضل سعي الأخ المحب الشيخ محمَّد بن ناصر العجمي (٢) تحصَّل لهذه الرسالة أربع نسخ مخطوطة. وهي التالية:
١ - نسخة (أ) : وهي نسخة عدد أوراقها ٥ أوراق، ولم يكتب في آخرها اسم ولا تاريخ نسخها, ولكن ورد على صفحة العنوان: "في يوم الأربعاء العشرين من شهر جمادى الآخرة سنة تسعمائة ختمت بخير إن شاء الله تعالى" . كما جاء بعد اسم الرسالة ما نصه: "إملاء شيخنا خاتمة الحفاظ والمجتهدين جلال الدِّين أبو الفضل عبد الرحمن بن العلَّامة كمال الدِّين السيوطي ... " وناسخها تلميذ المؤلِّف العلَّامة الداوودي صاحب طبقات المفسِّرين.