العُمَالة (١) كرهتها؟!
قال: فقلت: بلى.
فقال عمر: فما تريد إلى ذلك؟
قلت: إن لي أَفْراسًا وأَعْبُدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عُمَالتي صدقة على المسلمين.
فقال عمر رضي الله عنه: فلا تفعل، فإني قد كنت أردتُ الذي أردتَ فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر مني إليه، حتى أعطاني مرة مالًا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني.
فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: "خذه فتموَّله وتصدَّق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مُشْرف (٢) ولا سائل فخُذْه وما لا فلا تُتْبِعه (٣) نفسكَ" (٤) .
* * *