فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 3473

"من أدرك من العصر سجدة قبل أن تغرب الشمس أو من الصبح قبل أن تطلع فقد أدركها والسجدة إنما هي الركعة" لفظ مسلم وهذا التفسير منه.

[قوله: باب (١٣٨) ما جاء في الجمع بن الصلاتين في الحضر]

قال: وفى الباب عن أبى هريرة

٤١٤/ ١٠٤ - وحديثه:

رواه مسلم ١/ ٤٩١ وأحمد ١/ ٢٥١ و ٣٥١ والطيالسى كما في المنحة ١/ ١٢٧ وأبو يعلى ٣/ ٧٤ و ٧٥ والطبراني في الكبير ١٢/ ٢٠٩ و ٢١٠.

كلهم من طريق الزبير بن الخريت عن عبد الله بن شقيق قال: "خطبنا ابن عباس يومًا بعد العصر حتى غربت الشمس وبدت النجوم وجعل الناس يقولون: الصلاة الصلاة قال فجاء رجل من بنى تميم لا يقر ولا ينثنى الصلاة الصلاة فقال ابن عباس: أتعلمنى السنة لا أم لك ثم قال: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جمع بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء قال: عبد الله بن شقيق فحاك في صدرى من ذلك شىء فأتيت أبا هريرة فسألته فصدق مقالته" لفظ مسلم.

[قوله: باب (١٣٩) ما جاء في بدء الأذان]

قال: وفى الباب عن ابن عمر

٤١٥/ ١٠٥ - وحديثه:

رواه البخاري ٢/ ٧٧ ومسلم ١/ ٢٨٥ وغيرهما.

من طريق ابن جريج قال: أخبرنى نافع أن ابن عمر كان يقول: "كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها فتكلموا يومًا في ذلك فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادى بالصلاة فقال رسول - صلى الله عليه وسلم -: " يا بلال قم فناد بالصلاة" لفظ البخاري.

[قوله: باب (١٤١) ما جاء في إفراد الإقامة]

قال: وفى الباب عن ابن عمر

٤١٦/ ١٠٦ - وحديثه:

رواه عنه مسلم ونافع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت