تذكر أنك ( أخي / أختي ) مأمور بالحجاب ، وهو حجاب غير حجاب البدن ، إنما هو حجاب النفس الأمر الذي بدا الله تعالى به في آية الحجاب فقال:"قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ . .""وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ .."هذا الحجاب النفسي الذي به زكاة القلب وطهارته وعفّته .
فإنه لا يغني المرأة أن سترت عن الناس بدنها لكنها أطلقت في الحرمات بصرها ، فإنها هتكت الستر الأعظم . . ستر النفس وحجابها ، ولذلك بدا الله تعالى بالأمر به في بداية آيات الحجاب وذلك لعظم أمره وشأنه .
وهذا الحجاب هو الحجاب الذي يشترك في الأمر به الرجال والنساء على السواء .
وهو الحجاب الذي يورث في القلب نورًا .
-لاتشغلك . . . . .
عروضات الأسعار ودعايات الأسواق عن أن تقضي غرضك الذي جئت من أجله ، فإن لهذه الدعايات إبهارا ولفتًا للنظر وإشغالًا .
-لا تصرف مالك . . . . .
في كل ما اشتهيت شراءه بل لاحظ فيما تشتري أمورًا:
1 -حاجتك الملحة له . فهناك ( مستلزمات رئيسية ضرورية - حاجية - تكميلية تحسينية )
2 -جودة صناعته .
3 -صلاحيته .
4 -وسطية ثمنه .
5 -مناسبته لك في هيئته وطوله ومقاسه حتى لا تضطر للرجوع مرة أخرى للسوق لغرض استبداله .
6 -أن يكون من المباح وأن لايكون محرمًا ( مأكولا كان أو مشروبًا أو ملبوسًا أو يوطأ أو للزينة الذاتية أو لزينة البيت )
-أجّل . . . . .
شراء الأغراض التي تعيق سرعة تنقلك في السوق إلى حين انتهاءك من بقية الأغراض . واجعلها آخر مشترواتك .
أو استخدم عربات نقل البضائع المتوفرة ولو بإيجار معلوم ، فإنك إن تدفع شيئا من مالك للمحافظة على مكتسبات وقتك خير من إهدار وقتك على حساب بعض دراهمك !
-اصحب معك . . . . .