5 -مشاركة العنصر النسوي في مباشرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في الأسواق والإحتساب في توجيه فتيات المسلمين بالطريقة المثلى والدعوة الحكيمة والحدّ من منكرات الأسواق قدر المستطاع . بالنصيحة وتوزيع الأشرطة وتوزيع قفازات اليد ( الجونتيات ) .
6 -أن يوضع مكبر صوت على سيارة ( الهيئة ) ويبث من خلاله بعض النصائح والتوجيهات على مدار دوران السيارة في شوارع السوق .
أحدهم قد لا تلحظه عين المحتسب لكن تقرعه سياط الموعظة فيتعظ !!
7 -عمل مركز ( حضانة للإطفال ) في السوق يضع فيه المتسوق ابنائه ، ويجهز هذا المركز ببعض وسائل الترفيه والتعليم ، وأن يقوم على المركز بعض المربين أو المربيات حسب المصلحة ، وعلى أن يكون لهذه الحضانة رسوم رمزية .
وجود هذه الحضانة التربوية الدعوية يحل كثير من مشكلات بعض المتسوقين الذين يتسوقون بأبنائهم .
8 -عمل استراحات نسوية في السوق يستغل فيها النساء اللاتي يجلسن أثناء إقفال السوق وقت الصلاة ، أو حال انتظار السيارة التي تقلّهم وهكذا ، وأن تجهز هذه الإستراحات ببعض المشاركات الدعوية النافعة كالتوجيه والنصيحة وتوزيع الأشرطة وما إلى ذلك .
تلك جملة من الأفكار جمعتها بمشاركة بعض الناصحين من إخوة وأخوات ، غرضها توجيه ظاهرة وواقع - ما منه بد - فكان الأولى توجيه هذه الظاهرة وترشيدها ترشيدا يحقق المصالح ويدفع ما استطاع من المفاسد ، إذ أنه من غير الممكن أن تمنع الناس من الأسواق لكن بإمكان المرء أن يبذل جهده - ولو كان في نظره ضئيلا - في أن يرشّد هذا الواقع على ضوء ما يستفيده من نور الوحي والنبوة .
إننا نستقبل في أيامنا هذه اياما هي أغلى ما يكون على المؤمن والمؤمنة أيام شهر رمضان المبارك .